عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

ذاكرة السينما المصرية "ستوديو نحاس" الذى أُهمل قبل احتراقه

باباراتزي
طباعة

ُ

«المومياء وسر الهاربة وإسماعيل يس فى الطيران والمواطن مصرى» أشهر الأفلام التى صورت بداخله

كان حادث حريق ستوديو نحاس الذى حدث الأسبوع الماضى حادثاً صادماً لكل عشاق السينما المصرية، فقد كان وما زال يمثل ذكريات هامة لصناع السينما، فهو يمثل تاريخًا كبيرًا مثله مثل ستوديوهات «مصر» و«الأهرام» و«جلال» و«ناصبيان» و«رامى»، وصور بداخله مجموعة من أهم أفلام السينما الهامة، ومنها كانت السينما المصرية وما زالت يؤرخ لها من خلال مجموعة من أشهر الاستوديوهات التى صورت بداخلها معظم أفلام السينما المصرية العظيمة ومن هذه الأفلام «المومياء» و«المواطن مصرى» و«ليلة عسل» كما تم تحميض العديد من الأفلام داخل معامله ومنها «سر الهاربة» إسماعيل يس فى الطيران، وإخناتون، وأفلام أخرى كثيرة وهامة.

بدأت السينما المصرية منذ عام 1917، حيث أسس المخرج محمد كريم شركة لإنتاج الأفلام ومع توالى الأفلام كان لا بد من وجود عدد من الاستوديوهات، فظهر عدد من الاستوديوهات ومنها: «باكوس بالإسكندرية، رمسيس، لاما، شبرا، وهبى، نحاس»، ونظراً لارتفاع تكلفة تشغيل هذه الاستوديوهات فقد أغلقت معظمها ولكن تبقى من ضمن ما تبقى ستوديو نحاس.

ومن ضمن النجوم الذين صوروا فى ستوديو نحاس الفنان المتميز خالد النبوى الذى حزن كثيراً لحريق ستوديو نحاس فقد أكد أن ستوديو نحاس كان له العديد من الذكريات الرائعة، من خلال العديد من الأفلام التى صورها داخل هذا الاستوديو العريق «نحاس» ومنها فيلمه «المواطن مصرى»، مع الفنان الراحل الكبير عمر الشريف، والمخرج الكبير صلاح أبوسيف حيث أكد خالد النبوى أنه قضى فترة من أجمل فترات حياته دخل ستوديو نحاس حيث كان يتعلم من الفنان عمر الشريف فنون المبارزة فى التمثيل وكذلك تعلم واستمتع مع المخرج الكبير صلاح أبوسيف فى إدارته للفيلم وتوجيهه له أمام الكاميرا، وكذلك صور فيلمه ليلة عسل أيضاً وقضيت فترات من أجمل فترات حياتى فيه.

أما الدكتور سمير سيف المخرج الكبير وأستاذ الإخراج بالمعهد العالى للسينما فقد قال إن لحظة سماعه لحريق ستوديو نحاس كانت صادمة جداً له، وأنه قد شعر وكأن جزء من نفسه قد أضير، وجزء كبير من ذكرياتى وأعمالى قد احترق، فقد عشت فيه سنوات كثيرة، وعملت بداخله وأنا مساعد مع المخرج الكبير الراحل حسن الإمام، وكذلك صورت فيه كمخرج بعد ذلك العديد من أعمالى، وخاصة، كل أعمالى مع الفنان الكبير عادل إمام صورتها فيه، ومنها النمر والأنثى، شمس الزناتى، مسجل خطر، المشبوه، ومع نور الشريف «شوارع من نار» ومسلسل «ألف ليلة وليلة» مع إلهام شاهين والكاتب يسرى الجندى، ومع الأستاذ سعيد الشيخ عملت معه فى المونتاج كثيراً، وصورت كذلك فى الحارة باستوديو نحاس، العديد من أعمالى ومنها، فيلمى التاريخى الاجتماعى «شوارع من نار» مع نور الشريف ومديحة كامل، وأعمال أخرى كثيرة فهو ستوديو من أهم وأقدم الاستوديوهات فى مصر والعالم العربى.

أما المخرج الكبير محمد راضى فقد أبدى حزنه الشديد على حادث حريق ستوديو نحاس لما يمثله من أهمية كبيرة فى حياة كل السينمائيين، وقد تذكر أنه قد صور فيه أكثر من فيلم منها، فيلمه الشهير «الحجر الداير» عام 1992، لحسين فهمى وإلهام شاهين والتأليف لسامية شكرى، وآخرين.

وقد كان الاستوديو يصور فيه معظم أعمال رمضان الحالى ومنها مسلسل الفنان الكبير عادل إمام «مأمون وشركاه» وكذلك مسلسل المخرج محمد ياسين «أفراح القبة» داخل الحارة.

إرسل لصديق