عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

تكريم اسم المفكر الراحل فخرى لبيب"بالأعلى للثقافة

تكريم فخري لبيب
تكريم فخري لبيب
طباعة

أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. هيثم الحاج على – القائم بأعمال الأمين العام للمجلس ندوة لتكريم اسم المناضل والمفكر الراحل د. فخرى لبيب", بالمجلس, شارك فيها د.أنور مغيث مدير المركز القومى للترجمة والناقد شعبان يوسف الذى أدار الندوة, وحلمى شعراوى, وم. أحمد بهاء الدين شعبان,د. جودة عبد الخالق د. منى مينا, د.نبيل صبحى , ونجلته د. هيام, وغيرهم من محبى وأصدقاء د. قخرى لبيب.

أكد مغيث بأن المناضل الراحل د. فخرى لبيب يتميز بالدقة الشديدة فى الترجمات والتنظيم والإدارة ومتابعة الوقت والمطبوعات ووقائع جلسات أحدالمؤتمرات الذى شارك فيه معه, الى جانب عدد كبير من المفكرين , وقد أصدر فخرى كتاب ضخم عن المؤتمر بعنوان "حوار أم صدام حضارات" , وترجم الكثير من الأبحاث بالإضافة لرواية رباعية الإسكندرية للورانس داريل, الذى ترجمها بمحبة شديدة نتيجة معايشته فيها,وكذلك ترجم رواية " عريان بين ذئاب" لبرونوابيتز الألمانى, وتحمل كل العذبات فى سبيل ما اختار, وخاض نضالات وطنية وطبقية فى ظل أوضاع متغيرة ومتميزة, اّمن بوطنه وحقوق وطنه عليه.

وأشار شعبان يوسف الى أن مشوار فخرى, الذى قطعه- نضالاً- منذ عقد الأربعينات, حتى الاّن, هو عبارة عن تاريخ ومشوار وكفاح مصر, فرحلة لبيب بدأت من مكان ناءِ فى جنوب مصر, ثم الفيوم , ثم أسوان, حتى تصل به الى القاهرة , رحلة مضيئة من البيت ,الى المدرسة, الى الجامعة, الى فضاء مصر, نستطيع أن نتعرف على هذا الوطن وحكاياته المذهلة من خلال ذاكرة نشطة , فمنذ انتقال والده – معاون المحطة بالسكك الحديدية- من بلد الى بلد ودخول الأخوة للمدرسة ورفض لبيب أن يذعن لقرار المدرسة بعدم قبوله, فظل يذهب كل يوم مع أخوته, ويقف على باب المدرسة, حتى أدهش ناظر المدرسة الذى استدعاه وتعرف عليه بعد حوار مكثف, فألحقه بالمدرسة التى تعلم من مدرسيها أشياء كثيرة,فأثمرت الكلمات لتصبح أشجاراً وارفه, كما أشار شعبان بأنه رافق لبيب وتجادل معه ما يزيد عن ربع قرن من خلال العمل المشترك فى ورشة الزيتون, لقد عانى لبيب من نشر أعماله كثيراً منها " الشيوعيون وعبد الناصر" , كتب القصة والرواية منها" الجبل وأنا", " والأيدى الخضراء", ومن مجموعته القصصية" كنز الدخان".

كما تناول حلمى شعراوى رئيس مركز البحوث العربية والأفريقية معرفته بالراحل فخرى لبيب سواء فى حزب التجمع الوطنى التفدمى أو فى سكرتارية تضامن الشعوب الأفريقية والأسيوية أو فى لجنة توثيق الحركة الشيوعية فى مصر  بمركز البحوث العربية والأفريقية أى منذ 25 عاماً.

وفال شعراوى بأننى عرفت فيه الشخص التوحيدى للحركات المختلفة وساهم فى إنشاء لجنة التوثيق لأعادة كتابة تاريخ الحركة من أصحابها مباشرة, بالإضافة لإيمانه واندماجه فى حركة التحرر الوطنى الديمقراطى " حدتو" جعلوه يساهم بروح التحرر الوطنى الديمقراطى سواء فى حزب التجمع أو إيمانه بحركة تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية, وأضاف شعراوى بأنه شارك معه فى دفعه لترجمة كتاب "المسلم الصالح والمسلم الطالح" لمحمود مندانى, رغم تحفظ البعض على أنه قبظى يترجم كتاب المسلم الصالح والمسلم الظالح,ولكننا صممنا معاً على رمزية العمل, كما اشتركنا فى تقديم أعمال مؤتمر تم فى مصر لنقد محاولات العولمة بإسم التجارة العالمية.

كما أكد سعيد الكفراوى بأن فخرى واحد ممن يمثلون ألفة الوطن, وهو رجل عبر السنوات الماضية,حياته خط يتوازى ويتقاطع مع تاريخ اليسار المصرى , وكان دائماً ما يذكره ويختلط عليه مع نجيب محفوظ, الأثنين كهنه من الكهنه القديمة من حيث إمتلاك الإرادة   والفعل والقدرة على التخيل والعمل على الذات, سيرته الذاتية تمثل حضوره الدائم وتجميع اليسار فى رجل واحد ومعنى وفعل واحد , د. فخرى يتجلى أمامى فى 3 رؤى, المترجم الذى شكل وعينا فى رباعية الإسكندرية الذى لخص الإسكندرية وحولها لعاصمة العالم, لم يكف عن العمل والإكتشافات ومحبة البشر والوطن, هو المثقف الذى كونها تاريخ مصر, كان واحداً من كهنة مصر  الحديثة , اّخر تجلياته فى ورشة الزيتون كان مع الصغار والكبار والفتيات والنساء, كان يفتح الطريق أمام المواهب الصغبر.

وفال جودة عبد الخالق أن معرفته به مخلصاً وبناءً فى إطار حزب التجمع الوطنى .

واستعرضت منى مينا حياتها معه بإعتباره والدها الذى لم ينجبها, كما تطرقت لأعماله الكثيرة من خلال كُتبه فى مختلف المجالات ومعاناته الكثيرة بالنسبة للنشر والوظيفة.

كما استعرض م. احمد بهاء الدين شعبان كتاب" المشوار" بإعتباره نموذج وأديب ومفكر  ومناضل, وقال بهاء الدين شعبان لو كان بيدى لكنت عممت هذا الكتاب على المدارس , لأن هذه الروح تنكسر عليها التعصب.

وتحدث نبيل زكى عن تجربة فخرى فى تطوير حزب التجمع وحضورة السياسي, أما نبيل صبحى تحدث عن فخرى البناء فى حباة الشيوعيين سواء فى السجن أو خارجه, وخاصة فى مجال المسجونين والتصدى لرجال الأمن عام 1960.               

إرسل لصديق

اقرأ أيضا