عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

مات ملحم بركات.. وصارت مى حريرى أصغر وأجمل !

باباراتزي
طباعة

ولأن أمام العدسات والكاميرات .. تحدث المقارنات وتكشف المفارقات وترصد الحركات .. أقصد بذلك نجوم الفن ونجماته المقدر لهم أن يكونوا تحت عدسة المجهر لمن يهتم بحياتهم ويدقق فى تفاصيلها حبا أو عملا.

ومنذ أكثر من ستة أشهر كان للصحافة موعدا مع مى حريرى وذلك أثناء مرض طليقها المطرب اللبنانى الكبير الراحل ملحم بركات وعناوين كثيرة نشرتها الصحافة اللبنانية وغير اللبنانية عن تعاطفها معه وحزنها عليه وندمها على طلاقه وزيارتها له والكلمات التى قالها لها قبل رحيله ومصير ابنهما ثمرة زواجهما وأشياء من هذا القبيل ثم عناوين أخرى ارتبطت بها بعد رحيله متعلقة بالإرث والصراعات والخلافات مع زوجته.

المهم أن مى فى وسط كل ذلك ترسخت فى الأذهان بصورة تثير التعاطف فى أغلب الوقت وعاش الناس معها موقفا تراجيديا من حياتها.

وشيئا فشيئا بعد موت ملحم بدأت تلك النوعية من الأخبار تقل رويدا رويدا لتخلع مى الحداد سريعا، وتبدأ مجددا فى الالتفات لعملها الفنى، أو حضورها لعدة مناسبات وآخرها عرض الأزياء لمصمم الأزياء اللبنانى الشهير فؤاد شركس والذى اختارها لترتدى أروع فساتينه ولقد تألقت مى فى ذلك العرض وبهذا الفستان الجرىء والذى بدت فيه أصغر من سنها وكانت سعيدة بإعجاب الحاضرين بالفستان الذى قامت بإرتداءه والذى جعلها تبدو فى أجمل صورها.

7 أشهر فقط..  تفصل بين مشهد حزنها على رحيل طليقها ووالد ابنها ملحم بركات وبين مشهد اعتلاءها للكات ووك  بفستانها المثير وهى تبدو أكثر قوة ونضارة "نمسك الخشب".

ليؤكد المشهدان معا على أن الحياة تستمر وأنه كما لا يمكن المزايدة على مشاعرها فلا يسعنا أن نقول غير ما.

يقولون.. الحزن فى القلب وليس فى الفستان !

إرسل لصديق

اقرأ أيضا