عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

محاولة اغتيال سامو زين

باباراتزي
طباعة
 
هل الانسان يصبح أحيانا عدوا لنفسه ؟!
الإجابة :نعم .. 
ألم ترون ماذا فعل ساموزين بنفسه عندما أقدم على تجربة التمثيل و هو لا يمتلك الموهبة أو الخبرة فى هذا المجال أو حتى اختار الدور الذى يلائمه  ؟!
كما أنه لم يسعى لأن يتقن حتى أداء شخصية الفتوة فى المسلسل الذى يعرض له حاليا  ولم يدرسها  ويرهق نفسه فى فهم أبعادها  وتصور أن "عوجة " الوجة و"تخشين" الصوت أو تقليد أصوات كارتونية .. كل ذلك كافيا ليصبح عبده الفتوة والبلطجى.
 ورغم ذلك فإن سامو ليس آثما وحده فى تلك الجريمة الدرامية التى تعرض  الآن .. ولكن مسئول عن ذلك أيضا كل من شاركه فيها .. ولم يمنعه ولم ينبهه ولم يوقفه .. وعلى رأس هؤلاء المخرج عبد العزيز حشاد مخرج مسلسل "طعم الحياة "  و الذى رغم كونه مخرجا  مجتهدا  .. قدم من قبل أعمالا ناجحة  الا أنه فى تلك المرة ركن الى الاستسهال والسلق فخرجت النتيجة على هذا النحو الذى جعل من سامو  -المطرب الرومانسى الجميل والمعروف بتقديم كليبات غنائية مميزة وأداءه فيها على خير وجه بالنسبة لمطرب - أداة للسخرية والإنتقاد على مواقع التواصل الاجتماعى يشكل لم يسبق له مثيل 
ويتبادل فيه البعض أيضا فيديوهات من المسلسل تضم مشاهد يسخرون منها .. بدت فيها بوضوح أخطاء للمخرج قبل أن تتعلق بالبطل   .. كان المطرب سامو زين فى غنى تماما عن هذا ولكنه اندفع للتمثيل من باب "هى جات عليا " فجاءت النتيجة غير مرضية تماما ولكنه نسى شيئا هاما وهو أن العديد من نجوم الغناء لم يقدموا على تلك الخطوة أبدا لإدراكهم أنهم لا يتمتعون بتلك الموهبة وهذا لا يعيبهم مثل سميرة سعيد وراغب علامة ونانسى عجرم ونوال الزغبى ووائل كفورى وصابر الرباعى وغيرهم وهم فى نفس الوقت مطربين كبار ولهم اسمهم وتاريخهم وعدم ممارسة التمثيل لم تنقصهم شيئا. ونتذكر تجربة المطرب حكيم فى فيلم " على سبايسى "  مع سمية الخشاب وعندما فشلت تلك التجربة وانتقد النقاد أداءه لم  يزج بنفسه فى تجربة التمثيل مجددا  وتعلم من الدرس القاسى وظنى أن هذا ماسوف يفعله سامو مستقبلا ليعود لقواعده سالما وينسى الناس تلك التجربة وينساها هو ويستأنف تقديم أغنياته الجديدة وحفلاته وتصوير كليباته ولاشك أنه استفاد من تلك التجربة وتعلم منها كثيرا 
ولكن مايتعرض له سامو يعد موجة هجوم قاسية وبلا رحمة وهناك من يسعى لإعدامه معنويا واستغلال الظرف  ولكن فى نفس الوقت سامو عنيد ولا يستسلم لليأس سريعا 
كل فنان قد يخطىء أو لا يقدر جيدا عواقب كل خطوة فنية يخطوها ولكن ليس معنى ذلك أن تعلق له المشانق ونصب عليه كل اللعنات من كل اتجاه

إرسل لصديق