عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

قلق القيصر كاظم الساهر من غنائه في قطر

باباراتزي
طباعة
القيصر كاظم الساهر مطرب راقٍ دمث الخلق، غالبا ما يسعى لإدارة أعماله الغنائية والفنية فى إطار من الاحترام المتبادل والعلاقات الطيبة مع كثير من العاملين معه فى الوسط الفنى؛ لذلك فرغم خلافاته مع بعض شركات الإنتاج مثل «روتانا» فإنه يرحل فى صمت وقد يعود إليها -أيضا- من دون ضجيج بعد حل الخلافات. 

ورغم أنه ترك شركة «روتانا» فى ألبومه الأخير «كتاب الحب» وتعامل مع شركة «بلاتينيوم ريكوردز» فإنه ظل على صداقته بالمسئولين عن الشركة والمطربين بها؛ لذلك ليس من المستغرب -أبدا- وجوده معهم جميعا أثناء الصلح الذى تم بين عمرو دياب و«روتانا»، حتى لو كان ذلك مؤشرًا لعودته لـ«روتانا» -مجددا-، وأنه حدثت مفاوضات فى هذا الشأن وحتى حينما قرر المطرب كاظم الساهر أن يغنى فى حفله بـ«المركز الوطنى» فى قطر، رغم مقاطعة الدول الأربع ومنها: السعودية ومصر والإمارات، فإن كاظم أراد أن يوجه رسالة بأن الفن لا يجب أن يتعارض مع خلافات السياسة، ونظرا لمحبة أهل الفن لكاظم لم يتعرضوا له بالنقد والتجريح لقبوله الغناء فى قطر على عكس ما كان سوف يحدث لو أقدم مطرب آخر على الغناء فى الدوحة.

ولكن ذلك لا يمنع من قلق كاظم الساهر أن يخسر معجبين كثيريين فى دول الخليج ومصر إذا ما غنى فى قطر، خاصة إذا ما وظفت قطر ذلك الحفل لإحداث وقيعه بين كاظم وبين محبيه فى السعودية والإمارات؛ لذا فإنه رغم أنه -للآن- لم يعلن عن إلغاء الحفل، ويمضى -قدما- فيما أراده فإنه متوقع أن يواجه عقوبات ما، خاصة مع زيادة التوتر مع قطر وحالة التصعيد ضدها بعد خطاب تميم الصدامى -والذى لا يبشر بوجود أى مساعٍ للصلح على الأقل فى القريب العاجل-، كما أن خبر غناء كاظم الساهر فى قطر استفز كثيرين مع حالة الاحتقان فى الخليج ولربما يتضح الأمر أكثر مع غنائه بالفعل وصدى الحفل الغنائى وما يمكن أن يلقى بظلاله على الإعلام الخليجى الذى يسعى لكشف دعم قطر للإرهاب.

إرسل لصديق

اقرأ أيضا