عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

أحمد محمود سلام يكتب .. كان .. يامكان !

طباعة

طالعت خبرا نشرته الصحف مؤخرا مفاده عرض فيلم مصري في مهرجان السينمائي هذا العام وقد عادت بي الذاكرة للماضي البعيد مؤرخا  للتمثيل المصري في مهرجان  كان السنيمائي لأجد أن  مصر كانت هناك ومنذ زمن المخرج محمد كريم في الأربعينيات وقد داومت علي التواجد كل عام تقريبا بأفلام  عُدت من أهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية مثل شباب إمرأة والأرض وقد كان المخرج الراحل يوسف شاهين هو الأكثر حضورا كل عام للعرس السينمائي الدولي ليتم تكريمه عن مجمل أعماله !

 حديث التمثيل المصري  حاليا في مهرجان كان السنيمائي يرتبط بأزمة السينما المصرية حيث راج أثر السينما التجارية وإختفي تماما الفيلم الجاد الذي يحمل رسالة أو قضية  لينتهي الأمر إلي العزوف التام عن الإقبال علي مشاهدة مايعرض وهو مخجل لايتناسب وتاريخ السينما المصرية  !

  كان ملفتا للنظر طوال السنوات الأخيرة دوام  الحضور للمهرجان من جانب   فنانيين مصريين  بعينهم  وقد تحول الأمر إلي سياحة  سنوية أخذا في الإعتبار بأن  كلمة فنان قد أضحت فضاضة وقد دخل الحقل السينمائي من دخلوا في ظل  إندراج الرقص تحت عباءة الفن الفضفاضة .!

  الأليم هي الصور التي تناقلتها وكالات الأنباء قبل سنوات لراقصة مصرية ترتدي زيا فرعونيا تختال به علي السجادة الحمراء الشهيرة رغم أنه لاصلة لها بالفن !

  الطريق إلي مهرجان كان طوال السنوات الأخيرة  أضحي للشهرة في ظل الحرص علي الحضورللسياحة وإلتقاط الصور علي السجادة الحمراء دون وجود أفلام مصرية وتلك فضيحة مدوية !

 مصر إذا بلا سينما  هادفة وقد هجر السينما  من هجروها إلي التليفزيون  وتكفي نظرة لمسلسلات رمضان  كل عام  ليقتصر الأمر علي أفلام شباك تجمع بين الرقص والإثارة ولاتسل عن أثر . !

 ويستمر مهرجان كان الدولي بفرنسا موسم العرس السنيمائي الدولي لعشاق السينما في العالم  ,ونحن بدورنا  متفرجين ويزداد الألم عندما يحل موعد مهرجان القاهرة السنيمائي  الذي تحول إلي موعد سنوي للتصوير علي السجادة الحمراء التي تتشابه مع سجادة مهرجان كان وشتان بين مهرجان كان  ومايحدث بمصر سنويا تحت مسمي مهرجان . !

  لاسبيل  إذا إلا الترحم علي زمن الفن الجميل وزمن المنتج صاحب الرسالة مثل رمسيس نجيب والمنتجة آسيا والمخرج المنتج يوسف شاهين  !

  ويستمر مهرجان كان السنيمائي موضع حسرة علي ماكان  في ظل  التردي السائد الآن  في الحقل السنيمائي المصري و كلما تأتي أخباره نكتفي بالقول .... كان يامكان . !

 

إرسل لصديق