عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

ننشر تفاصيل "فضيحة" مهرجان شرم الشيخ الأفريقي الآسيوي "الفنكوش"

باباراتزي
طباعة
كشفت الزميلة الصحفية نورا أنور مدير المركز الإعلامي لمهرجان شرم الشيخ الأفريقي الآسيوي للسينما والفنون، عن كافة التفاصيل والأحداث التي شهدتها خلال وجودها ضمن فريق عمل المهرجان، تحت إدارة الدكتور حلمي الحديدي رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية (المنظمة للمهرجان).

وأشارت "نورا" في بيان صحفي قائلة :"وصلنا إلى شرم الشيخ يوم الخميس 14 سبتمبر في الساعة ٩ صباحًا أنا والأستاذ شريف عوض المدير الفني للمهرجان، وكان معنا على نفس الطائرة فنانة أفريقية ود. خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة ورئيس الرقابة وعضو اللجنة العليا للمهرجانات، والمخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، وفوجئنا أننا لم نجد أحد من إدارة المهرجان ولا العلاقات العامة في انتظارنا في المطار، وبعد نصف ساعة انتظار استقل المخرج عمر عبد العزيز، ود.خالد عبد الجليل تاكسي لتوصيلهما للفندق واستقلينا أنا وشريف والفنانة الأفريقية تاكسي آخر".

وأضافت مدير المركز الإعلامي للمهرجان، قائلة :"عند وصولنا للفندق وجدنا أنه لم يتم تسكين الصحفيين ولا أعضاء لجان التحكيم الذين وصلوا الفندق قبلنا بساعتين، وعندما سألت إدارة الفندق قيل لي أن خلود هشام – مدير المهرجان - لم تسدد قيمة الإقامة بالفندق فقمت بالإتصال بها عدة مرات وفي كل مرة تقول سوف أحضر للفندق حالاً ولكنها لم تأت فاتصلت بالدكتور حلمي الحديدي رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية – المنظمة للمهرجان -  فقال أن الأمر سينتهي خلال ٥ دقائق، ولم يحدث فاضطريت لسحب الصحفيين والإعلامين وطالبت بتوفير أتوبيس للعودة للقاهرة فحضرت خلود هشام ودخلت معها إلى إدارة الفندق وتوسلت مدير المهرجان لإدارة الاوتيل لتسكين الصحفيين، وأنها ستقوم بدفع المبالغ المطلوبة خلال ساعات وكتبت شيك قيمته ٢٩٥ ألف جنيه فدخلنا الغرف بعد الساعة 2  ظهرًا وتجاوزنا كل ما حدث واعتبرنا ذلك سوء تنظيم".


وأوضحت "نورا" قائلة :"وفي الساعة الثامنة مساءً ذهبنا إلى مكان حفل الافتتاح بهوليود ولكن الحفل لم يبدأ سوى الساعة ١٠ ونصف، واكتشفنا أن التربيزات الموجودة بالحفل مباعة للجمهور .. وفي اليوم الثاني تم عرض فيلمين طويلين من أصل ٣ و ٤ قصير من أصل ٧ وكان من المقرر عمل كرنفال سياحي يوميًا ولكن فوجئت بإلغاء كل الرحلات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الصحفي وتعتبر جزء من فاعليات المهرجان ؛ وفي المساء حفل للفرق وأيضًا بنفس طريقة الافتتاح مباعة يعني الموضوع كله بيع وأنا استمريت في عملي كمركز إعلام حتي نهاية اليوم الثاني".

وأضافت قائلة :"وفي صباح اليوم الثالث اتصلت بي خلود هشام تستنجد بي وطلبت أن أذهب معها إلى المحافظة فرفضت وعند خروجي من الغرفة طلبت منا إدارة الفندق إخلاء كل غرف الصحفيين ولجان التحكيم لعدم سداد قيمة الاستضافة وتم إغلاق الغرف وشنط وملابس الضيوف والصحفيين داخل الغرف فذهبت أنا وشريف عوض إلى فندق البارون للتحدث إلى حلمي الحديدي بصفته رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية التي تنظم باسمها المهرجان فتركنا وقال نصا ( أنا مليش دعوة اسألوا خلود ) ولم تتمكن رئيسة المهرجان الفنانة سهير المرشدي من التحدث معه".

وأوضحت "نورا"، قائلة :"خرجت أنا وشريف مكتوفي الأيدي ولحظة خروجنا من باب الفندق رأينا خلود تبكي كالعادة وتقول وأنا أعمل إيه فطلبت سهير مني أنا وشريف الذهاب معها إلى المحافظ اللواء خالد فودة لعل نجد طوق نجاه وكل هذا والصحفيين والإعلامين ولجان التحكيم خارج غرفهم وبدأ الغضب ينتاب الجميع  وبعد جلسة استمرت أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس مدينة شرم الشيخ  ذهبت خلود إلى د. حلمي الحديدي لتأخذ منه شيك قيمته ١٠٠ ألف جنية وظلنا نحن مع رئيس المدينة لتسهيل الأمور وتركنا مكتبه ونحن متفائلين ولكن للأسف لا خلود هشام ظهرت ولا حلمي الحديدي دفع الفلوس فذهبنا إلى مدير الفندق نحاول أن ينتظر حتي يومين لفتح البنوك فوافق علي الإنتظار ليوم واحد فذهبنا في المرة الثانية إلى المحافظ اللواء خالد فودة الذي اتصل بحلمي  الحديدي وطلب منه وضع حد لما يحدث وأبلغه بضرورة استمرار المهرجان ليختتم في موعده وخرجنا من عنده فرحين أنه انقذ (سمعة البلد)، وطبعا مفيش ولا فيلم تم عرضه والغريب مع كل هذا المجهود لم تظهر خلود وأرسلت اتوبيس لكي يذهب الصحفيين إلى حفل الفرق وكأنهم لم يهانوا فرفضنا الذهاب للحفل خاصة وان الصحفيين والإعلاميين استمروا أكثر من 5 ساعات في طرقات الفندق واصيبوا بالإرهاق".

وأكدت مدير المركز الإعلامي للمهرجان، قائلة :"في صباح يوم الأحد اتصل بي أحد معاوني خلود الساعة ٩ ونص صباحًا ويقول لي يا أستاذة عندي خبر، وحش قلت له : في ايه علي الصبح ؟، قال نصًا : إن الدكتور حلمي الحديدي طلب من إدارة الفندق إخلاء كل الغرف باستثناء ٩ غرف وهم غرف لجان التحكيم شعرت بالهم وزاد خوفي على زملائي وانهرت في البكاء وأنا ببلغهم وبدل ما أنا اللي آواسيهم وأعتذر لهم، الحقيقة هما كانوا خايفين عليَّ لأنهم شاهدوا كل المحاولات مني للحفاظ عليهم وفي نفس الوقت اتصل بي الاستاذ شريف عوض  وقالي لي انا هعلن انسحابي ومعي لجان التحكيم عندما علم أن إدارة المهرجان تود إقامة حفل ختام "فنكوش" وتوزيع جوائز على أفلام لم تشاهدها لجان التحكيم التي لم تشاهد منها سوى فيلمين فقط".

وأضافت "نورا"، قائلة :"فقررنا أنا والأستاذ شريف عوض المدير الفني للمهرجان عمل محضر في إدارة المهرجان ممثلة في د. حلمي الحديدي وخلود هشام صاحبة الشركة المنظمة لإبراء ذمتنا وفي نفس الوقت الحفاظ على سمعة البلد، وتم عمل المحضر بمعرفة قسم شرطة شرم الشيخ، وتضامن معنا في المحضر مدير التصوير المعروف د. رمسيس مرزوق والذي كان يرأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة".

وأشارت مدير المركز الإعلامي للمهرجان، قائلة :"ثم طلبت اتوبيس لنقل زملائي الصحفيين وهو ما تم بالفعل وسافر الزملاء للقاهرة، وظللت أنا مع شريف لكي نطمئن على لجان التحكيم العرب والأجانب ومحاولة تغيير حجز الطيران لرغبتهم في العودة ولكن للأسف حتي هذه اللحظة لم يتم إستبدال التذاكر ومازال الضيوف الأفارقة والآسيويين والعرب عالقين في الفندق لا يعرفون كيف يسافرون إلى بلادهم، ولكن وللأسف لم أستطيع المقاومة أكثر من هذا وخصوصًا أنه تم إلغاء إقامتي أنا وشريف من الأوتيل فاضطريت للسفر مع الزميل عماد بسيارته الخاصة الساعة 3 فجرًا بعد أن فقدت الأمل في الحصول علي تغير التكت او حتي الحصول علي مكان بالباص والحمد لله ووصلت بيتي منذ نصف ساعة فقط".

إرسل لصديق

اقرأ أيضا