عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

السفيرة رنا رمضان تكتب.. عنصرية أصحاب البشرة السوداء كارثة بشرية

طباعة
صدمت وصعقت عند حمايتي لأثيوبية صاحبة بشرة سوداء ولمست العنصرية التي تتميز بها وقلبها الحاقد على كل من هو صاحب بشرة بيضاء وكرهها الشديد لكل مسلم تفاجأت صراحة.. أيوجد في الحياة إناس مثلها كُثر ! ، انها كارثة لم أقدم لها إلا المعروف والخير و أشفق قلبي عليها وعاملتها معاملة حسنة لكن هذه المخلوقة التي تكره أن تشرب الحليب لأنه أبيض كما أنها تكره تناول اللبنة والجبنة لأنهما ينتميان إلى فئة اللون الأبيض فهي ترفض مشتقات الحليب أن يدخلوا إلى أمعائها لكنها تتصرف في منزلي كأنها هي صاحبة المنزل، فتحولت إلى خادمة بيضاء في ظل تواجد صاحبة البشرة السوداء. 
ما ظننت يوماً أنني سأكون ضحية خادمة أثيوبية عنصرية تكره وتحقد وتبغض صاحبة قلب أبيض لأن الله خلقها بيضاء البشرة، كل ما فعلته بي وهي من أسبوع ونصف في منزلي إلا أن اليوم تتحفني بشرٍ جديد لتقوم بالطلب أنها تريد أن تصنع السلطة العربية، قلت لها "لا أريد اليوم" ، أصرت وانا لم أفهم لماذا لكنها تنوي أذيتي و أنا غافلة عن ذلك ، عندما انتهت من صناعة السلطة قالت تذوقي إنها لذيذة فخجلت منها كي أجعلها تفهم أن أصحاب البشرة البيضاء لا عنصرية لديهم فتذوقتُ و إذ بي أصدم لأن السلطة هي عبارة عن صحن سلطة من أمس كان طيلة الليلة خارج البراد أي أكثر من 24 ساعة خارج فمن الطبيعي يجب رميه، واجهتها طبعا كان النكران وسيلة لها كي تكون هي الضحية. 
فعنصرية السود أخطر من عنصرية البيض التي لا أتمتع بها والحمد لله نسأل الله لهم نزع الغل من قلوبهم.

إرسل لصديق