عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

المصير الغامض للوليدين و صالح كامل بعد توقيفهم بتهم فساد

الوليد الابراهيمي
الوليد الابراهيمي والوليد بن طلال
طباعة
الفساد لا يستثنى أحدا .. فإذا ما قررت حكومة ما أن تتبع خطوات الفساد بحيادية كاملة -تمهيدا للقضاء عليه- حينها قد لا يمكن تجاوز أحدهم .. أيا كان ، وهاهى المملكة العربية السعودية قد استيقظت على إعصار من القرارات التى قلبت الدنيا رأسا على عقب و أطاحت بعدة أسماء بارزة من الأمراء والوزراء والبقية تأتى ..

ولكن اللافت للنظر أن القائمة التى صدرت عن لجنة مكافحة الفساد والتى يترأسها ولى العهد السعودى محمد بن سلمان قد تضمنت أسماءا تعد من أهم الشخصيات السعودية التى استثمرت فى مجال الإعلام والفنون لسنوات طويلة، وهم الوليد بن طلال و الشيخ صالح كامل و الوليد الإبراهيمى ، والتهم معظمها يتعلق بالفساد أو غسيل الأموال ، وسريعا ما ألقت تلك القرارات بظلالها على دهاليز الأوساط الإعلامية والفنية حيث تعد تلك الشخصيات هى المالكة لقنوات إم بى سى وقنوات روتانا و ايه آر تى ، بجانب شركات إنتاج مثل o3 والتى تنتج أعمال درامية و أيضا شركة روتانا التى تعد من أكبر شركات الإنتاج الغنائى فى عالمنا العربى. 

ولاشك أن توقيف تلك الشخصيات أو إعتقالهم وفتح ملفات الفساد .. قد يؤثر بشكل كبير على سير العمل فى تلك القنوات والشركات ويؤثر على خطط عملهم مع المصير الغامض لملكية تلك الأصول ، وهل ستؤول للمملكة ضمن التحقيق فى تلك القضايا أم ستعود لأصحابها مجددا ؟

و لعل الوقت مبكر للحديث عن مصير بعض الأعمال الفنية من مسلسلات و ألبومات غنائية وميزانيات بعض البرامج عقب تلك الأخبار. 

ورغم ذلك فقد علم باباراتزى أن قيادات فى الإم بى سى و روتانا تعيش فى حالة من القلق منذ أن صدرت تلك التقارير الإعلامية السعودية .. و أن نشاط لجنة مكافحة الفساد سوف يتسع ليشمل ميزانيات تلك القنوات والشركات وحقيقة مواردها الإعلانية و أوجه الإنفاق ، و ذكرت شخصية سعودية مطلعة أن هناك إتجاه للتقشف بعض الشىء مما قد يؤثر على كثير من الأعمال الفنية والبرامج الترفيهية مستقبلا.

المصير الغامض للوليدين و صالح كامل بعد توقيفهم بتهم فساد

إرسل لصديق