عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة
د.وليد دعبس
رئيس التحرير
أيمن نور الدين

السفيرة رنا رمضان تكتب .. بلد الدويلات وغياب الدولة

طباعة
دويلات ودولة غائبة أو مغيبة وغيبوها واضعفوها واصبحت اسم يلفظ وغاب دورها بعد تهميشها هي الدولة الهزيلة الضعيفة المهترئة بوجود أحزاب وتيارات سياسية فلكل زعيم حزبه الخاص المخصص للشباب الذي يُجذب فينجر وراء مطالب الزعيم الذي جوع الشعب والشباب تحديدا ليكونوا أداته على الأرض. 

إنه لبنان بلد الحضارة والثقافة والرقي بلد الحرف الذي نقل الأبجدية إلى العالم لم يستطع أن يلقن شبابه الحرف بل استطاع الزعماء أن يجروا شبابه ورائهم فكل مستعد ان يقتل أخيه في الوطن كرمى عيون زعيمه نعم انها قاعدة هذا الوطن الذي همش الدولة وأبناء الدولة ولم يفكر بتسليح جيشه ليكون بالمرصاد لأي عدوان على لبنان بل يتصدى للعدو مجموعات أخرى تدافع عن لبنان فيما يمنع الجيش والقوى الأمنية من الدفاع عن حدود الوطن. 

هذه المؤامرة على لبنان بدأت من مواطنيه قبل الغرباء فكل مباع للخارج حسبما زعيمه وحسبما يفكر بالمناصب والمراكز التي تليق به نعم لبنان لم يخلص له زعيم ولا مواطن بل باعوه وتآمروا عليه ليكونوا كالعبيد بيد الخارج ، فمنعوا عنه الهواء وحبسوه ليحرم شعبه الحرية ويبقى الأسير للساسة والأحزاب وتبقى الدولة ضمن الدويلات في عصر القوة حيث أثبتت الدويلات قوتها على الأرض وبرهنت الدولة ضعفها وهزلها أمام الجميع. 

فدويلات حقيقية داخل دولة في بلد صغير كلبنان لا يمكن أن تبنى هذه الدولة المرفوض بناؤها وتبقى كلمة دولة تُلفظ في بلد لا يريد شعبه هذه الدولة فالجميع يحملها ما لا تطيق ليبقى الفلتان سيد الموقف عشت حرا يا لبنان في اللفظ مكبلاً بسلاسل الأحزاب والزعماء فيما شعبك لا يستطيع ان يتذوق طعم الحرية الا اذا الشعب يوماً أراد الحياة فيجب عليه تغيير سياسته وقاعدته.


إرسل لصديق

اقرأ أيضا